مدن عراقية تغلق أبوابها أمام المواشي وحملة تعفير واسعة في بؤرة “القلاعية”.. صور
[ad_1]

2025-02-18T13:04:01+00:00
شفق نيوز/ أعلن محافظ واسط محمد جميل المياحي، يوم الثلاثاء، فرض حظر على دخول المواشي إلى المحافظة عبر السيطرات الخارجية.
وقال مكتبه الاعلامي في بيان ورد إلى وكالة شفق نيوز، إن ذلك جاء بعد تسجيل إصابات بالحمى القلاعية بين الأبقار والجاموس في عدة محافظات، بالإضافة إلى وجود حالات مشتبه بها داخل واسط.
ودعا المياحي المواطنين إلى تجنب شراء اللحوم من الجزارين العشوائيين حفاظًا على سلامتهم.
وفي محافظة بابل، التي تعد البؤرة الأولى للمرض، أطلقت السلطات المحلية حملة تعفير واسعة في منطقة العفار، بمشاركة قوات الحشد الشعبي ومديري الدوائر المتخصصة، وبإشراف رئيس مجلس محافظة بابل أسعد المسلماوي، ورئيس لجنة الأمن والدفاع مهند العنزي، وعدد من المسؤولين التنفيذيين والتشريعيين.
وبحسب العزي، فقد أعدت خطة ثلاثية لمكافحة المرض، مؤكدا أن الحملة تعتمد على ثلاث مراحل رئيسية هي تعفير شامل للقرى المصابة، يشمل الحيوانات والشوارع وإقامة نقاط تعقيم عند المداخل، وعلاج الحيوانات المصابة بالأدوية المناسبة مع استمرار الجولات البيطرية، والثالثة التخلص من الجثث النافقة وفق إرشادات بيئية صارمة.
وأشار العنزي إلى فرض حظر صارم على حركة الحيوانات من وإلى المناطق المصابة، وإغلاق المنافذ النيسمية والرئيسية في بابل لمدة 30 يومًا لمنع انتشار المرض إلى المحافظات المجاورة.
وفي نينوى، أعلن مدير المستشفى البيطري، عمر الحيالي، عن وقف حركة المواشي في المناطق الغربية بعد تسجيل إصابات في بلدة بادوش، مشيرًا إلى أن الوضع تحت السيطرة، مع استمرار عمليات المسح البيطري.
أما في البصرة، أقصى جنوبي العراق، فقد أكد مدير المستشفى البيطري، رياض محمد، تسجيل إصابات في المناطق الشمالية، إلا أنها “محدودة ولا تستدعي القلق”، مشددًا على أن الحمى القلاعية مرض مستوطن في العراق منذ عقود.
ووجّه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بتشكيل لجنة تحقيقية لمتابعة تفشي المرض، فيما أكدت وزارة الزراعة أن الحمى القلاعية “لا تشكل خطرًا على صحة الإنسان، إذ لا تنتقل عبر استهلاك اللحوم أو الحليب”.
ودعت الوزارة، الجهات الصحية إلى ضرورة التخلص السليم من جثث المواشي النافقة، وسط مخاوف من انتشار الأوبئة بسبب تأخر عمليات الإزالة.
ووثقت عدسة وكالة شفق نيوز، صورا تظهر عملية التعفير التي نفذتها محافظة بابل، في البؤر التي انطلقت منها المى القلاعية.
ورافقت وكالة شفق نيوز الفرق الصحية من بيطرة بابل في حقول مربي الجاموس في منطقة العيفار وسط مدينة الحلة بعد انتشار مرض الحمى القلاعية.
هذا وسجلت وزارة الزراعة العراقية في 16 شباط/فبراير الجاري إصابات بمرض الحمى القلاعية بين حيوانات الجاموس في عدة مناطق من بغداد، وأكدت أن الفرق البيطرية استنفرت جهودها لعلاج الحالات المصابة والحد من انتشار المرض.
وأوضحت الوزارة أن الإصابات تركزت بين صغار الجاموس مع نسبة وفيات بلغت 5%، لكنها ضمن الحدود الطبيعية، مشيرة إلى توافر الأدوية والمضادات الطبية، وأن المرض لا ينتقل إلى الإنسان.
[ad_2]
Source link




إرسال التعليق