جاري التحميل الآن

لماذا كل هذا التعلّق بمسلسلات رمضان التي أنتجت في الثمانينات والتسعينات؟

[ad_1]

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، في الثمانينات والتسعينات، كانت مشاهدة المسلسلات مختلفة: كانت المسلسلات تخبّأ تقريباً كلّها حتى شهر رمضان – تأتي كمكافأة لصبر استمر 11 شهراً.

  • Author, أحمد عبدالله – بي بي سي عربي – بيروت
  • Role, صحفي
  • Reporting from Beirut
  • قبل 2 دقيقة

هذه الأيام، نسمع عن قصص الحب المعقّدة في مسلسلات يتابعها كثيرون، ويتابعون أبطالها شديدي الأناقة، على منصّات البث المباشر؛ تستمر هذه المسلسات لستين أو سبعين حلقة وربما أكثر. طوال السّنة نسمع عن مسلسل يتبعه مسلسل بلا توقف.

أما في الثمانينات والتسعينات، كانت مشاهدة المسلسلات مختلفة: كانت المسلسلات تخبّأ تقريبا كلّها حتى شهر رمضان – تأتي كمكافأة لصبر استمر 11 شهراً.

كان السؤال المعتاد: ماذا سيفعل صنّاع العمل إن كان عدد أيام رمضان أقل أو أكثر من الحلقات الثلاثين؟ لم يكن أمام ذاك الجيل سوى الانتظار.

كانت حينها الأعمال الدراميّة محدودة، لذلك لا تزال أسماؤها وشاراتها مألوفة لمن أصبحوا الآن في الثلاثينيات والأربعينيات من أعمارهم: مثل ليالي الحلميّة ذات الشارة الشهيرة “منين بيجي الشجن…من اختلاف الزمن”، ورأفت الهجّان – الجاسوس المصري في قلب إسرائيل.

مصدر الخبر
نشر الخبر اول مرة على موقع :www.bbc.com
بتاريخ:2025-02-28 19:01:00
الكاتب:
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

[ad_2]

إرسال التعليق